تجربتي

·     أسرار وكواليس..

·     أسرار وكواليس مشاركة "حماية العفاف" (الجائزة الأولى للموسم الأول)



·     أسرار وكواليس مشاركة "فيم أنفقه"

·o أسرار وكواليس مشاركة "كيف نعيشها؟!" (الجائزة الأولى للموسم الثاني)

·أسرار وكواليس مشاركة "تجرح ولا تداوي" (الجائزة الثالثة للموسم الثاني)

line




·    تجربة: حماية العفاف (المركز الأول للموسم السابق)

prizes

الهمة: لا بد من المشارك أن يكون ذكياً في اختيار مشاركته؛ فالإنتاج المرئي آفاقه واسعة وإبداعية لا تتوقف عند التقليد، وقد شاركت في هذا البرنامج الرائع في العام الماضي 1430هـ ولم يكن أمامي سوى حلٍ واحدٍ وهو أن أجتهد وأعمل لأكون الفائز بجائزة هذا البرنامج؛ فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "الفردوس ربوة الجنة و أعلاها و أوسطها، و منها تفجر أنهار الجنة" فالهمة العالية تصل بك إلى النجاح بإذن الله.

الفكرة: أثناء نقاشي مع أحد الإخوة حول موضوع "ابتزاز الفتيات" ودور هيئة الأمر بالمعروف النهي عن المنكر في حمايتهم من الذئاب البشرية، نشأت فكرة المشاركة وبدأتُ في صياغة الفكرة في فترة تصل إلى ثلاثة أشهر قبل رمضان.

الصعوبات: الصعوبة في صياغة الفكرة أن الفتاة لا يمكن أن تظهر على الشاشة، فلا بد من أن نتجه للأسلوب الرمزي الذي تكمن صعوبته في إيجاد الرموز.

التجديد: تشبيه الفتاة بالجوهرة والحلوى تشبيه قديم فلا بد من التجديد في اختيار الرموز والاستفادة من الثقافة العامة في ذلك، فبالإمكان أن أشبه الفتاة العفيفة بالبيضة، لأن الله سبحانه وتعالى قد شبه الحور العين بالبيض، قال تعالى: "كأنهن بيضٌ مكنون". وأيضاً قمت بتشبيه الشاب الذي يستدرج هذه الفتاة بالجوال لأنه من الوسائل التي يستطيع الشاب التواصل به مع الفتاة. وتشيبه هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالوسادة لأنها تحمي من السقوط بإذن الله.

التجهيز: حرصت على تجهيز الأدوات اللازمة في هذا العمل من كاميرا وإضاءة وعواكس بالإضافة إلى البيض والجوال والوسادة والطاولة وشاشة العرض ( المونيتر ) وغيرها، وذلك في اليوم الحادي عشر من رمضان.

التنفيذ: بدأ التنفيذ في اليوم الثاني عشر من رمضان الساعة الخامسة مساءً وقد استمر عشر ساعات تقريباَ، والسبب في استمرار العمل هو أن باب المشاركة سوف يقفل في اليوم الخامس عشر من رمضان.

التجارب: العمل مدته 36 ثانية بعد المونتاج ولكن التصوير كان في شريط مدته 120 دقيقة لأن المقطع الواحد يتم تصويره أكثر من عشر مرات ثم أختار المقطع المناسب في المونتاج.

مشكلة: عندما بدأت التصوير في العصر حاولت الاستفادة من الضوء القادم من النافذة ولكني لم استطع إكمال التصوير وذهب ضوء النهار وأتى الليل فتغيرت الإضاءة مما جعلني مضطراً لإعادة التصوير من جديد في إضاءة جديدة.

المونتاج: بدأت المونتاج في وقت متأخر من الليل على برنامج Adobe Premiere CS3 وبرنامج After Effects CS3 مع تصحيح للألوان وإضافة بعض النصوص والصوتيات، وتم إرسال العمل قبل صلاة الفجر من اليوم الثالث عشر.

استفدت من:

  • زاوية "دليلك إلى مشاركة أفضل" الموجود في موقع البرنامج.
  • الدعاء في شهر رمضان المبارك أن يتقبل الله منا أعمالنا.
  • الوالدة حفظها الله فقد كنت أطلب منها الدعاء في كل وقت.
  • زوجتي في تنسيق واختيار الألوان والترتيب.
  • الأخ اسماعيل أحمد في المساعدة في التصوير.
  • أمجد عسيري     ·

    prizes


    line


    ·    تجربة: تجرح أو تداوي (المركز الثاني للموسم السابق)

    prizes

    كانت مشاركتنا في برنامج الشاشة لك 1430 هـ تحدي قوي لأنفسنا قبل أن يكون تحدي شريف للمشاركين الآخرين، كونها المشاركة الأولى بل الظهور الأول لنا إعلامياً رغم خبرة أكثر من 18 سنة في مجال الجرافيكس بكل أوجهه ، كان برنامجا أكثر من رائع إكتشف الكثير من القدرات المدفونة لدى شباب وشابات وطننا الغالي.

    لم يكن البحث عن فكرة مميزة بالأمر الهين فقد بدأنا منذ الإعلان عن البرنامج بعمل جلسات عصف ذهني عديدة وطرح أفكار كثيرة وتحليلها ومناقشتها ودراسة امكانية تنقفيذها بإحترافية ودقة كـي يكتب لها النجاح.

    بعد أن وقع اختيارنا على الفكرة ، بدأنا العمل على إيجاد اسم مميز للمشاركة ، وحرصنا أن يكون فريداً وجذابا وأن يقود المشاهد للتفكير بموضوع العمل بدلاً من أن يعرف العمل من عنوانه ، ووقع الاختيار على " تجرح أو تداوي "، حرصنا في فكرة تجرح أو تداوي أن تكون رسالة اجتماعية تخاطب جميع أفراد المجتمع على اختلاف فئاتهم السنية، وأن تكون مميزة في طرحها وطريقة تقديمها، كانت المرحلة الأخرى هي عمل سيناريو واضح لجميع المشاهد وكيفية تصويرها ومعرفة المعدات المطلوبة لتنفيذها ، ثم قمنا بكتابة النص وتنقيحة وتقسيم الأدوار بيننا بعد ذلك قمنا بتصنيع بعض الأدوات وإبتكار طرق لتنفيذ بعض اللقطات، قمنا بتصوير العمل أكثر من مرة بأكثر من زاوية وفكرة كي يسهل لنا اختيار الأفضل منها ، ثم كانت المرحلة الأخيرة هي مرحلة المونتاج وهي مرحلة حساسة جدا ، حيث يتم فيها تجميع كامل المشاهد وإخراجها لتظهر بالشكل الذي شاهدتموه في البرنامج.

    ياسر وعماد الغامدي     ·

    prizes


    line


    ·    تجربة: الخروج من البيضة (جائزة لجنة التحكيم للموسم السابق)

    prizes

    كانت تجربتي في الشاشة لك منافسة جريئة جدا ، استطعت بها و الحمد لله ان انتقل من ان اكون مشاهد الى ان اكون صانع ، كنت قد وضعت هدفا لنفسي، أن أقدم لمشاهدي قناة المجد شيئاً جديداً و مختلفاً عما اعتادوا عليه، لم يكن الفوز بالنسبة لي هدف رئيس، كان التأثير و التغيير هو المطلب, أنا الان فعلا" غير " ، بعد مشاركتي تغيرت اشياء في حياتي ، و الاهم انها تغيرت أشياء في حياة آخرين.

    المهند الكدم     ·

    prizes


    line


    ·    تجربة: الحافي

    prizes

    كانت مشاركتنا في نسختها الأولى, تجربة متواضعة, حيث شاركت ولم أتوقع أنها ستظهر في البرنامج ، بداية زرت الإستاد فهد الغامدي ومعي الأخ محمد الحسن قبل بداية شهر رمضان بأسبوعين وفي أثناء تبادل الكلام اخبرنا الاستاذ فهد عن برنامج الشاشة لك وأنه رأى إعلان في قناة المجد وطرح علينا فكرة وهي أن نشارك في هذا البرنامج.

    ذكرت لهم مثل وصل إلي عبر الايميل وهو( تألمت كثير حينما وجدت نفسي حافي القدمين ولكنني شكرت الله حينما وجدت آخر ليس له قدمين) فعرضت لهم فكرة التمثيل فقلت لهم مارايكما قالا فكرة ممتازة, غادرنا منزل الاستاذ فهد على أننا سنشارك في البرنامج مر أسبوعان كلمح البصر ولم نفعل أي شئ والاستاذ فهد دائما يتصل بي وبالأخ محمد بدأ شهر رمضان وبدأ البرنامج ولم نفعل أي شئ.

    الذي حفزنا أكثر أن نشارك في البرنامج هو تواضع المشاركات في البرنامج بعدها اتصلت بالأخ محمد مرعي واختياري له لأنه ممثل جيد بل ممتاز شارك في عدة تماثيل مع التوعية أيام كنا في المرحلة الثانوية, تمت الموافقة منه وكلمنا أخوه وراجعت السيناريو ماذا نحتاج في العمل كرسي وعلبة توت وعلبة قارورة مكسورة فقط لا غير بدأنا التمثيل في خامس أيام رمضان مع بداية شروق الشمس, كلها ساعة ونصف انتهينا من التصوير ثم استلم العمل الأخ محمد الحسن وعمل فيه المونتاج والافتر, ومن ثم استلم العمل الأخ محمد هريش وعمل فيه المؤثرات الصوتية ومن ثم قمنا بإرسال العمل عبر السيدي إلى مؤسسة روابي المجد, وتفاجنا جميعا إذا اليوم الذي بعد قد عرض في البرنامج, والحمد لله أنها كانت بداية موفقه.

    حامد باسويد     ·

    prizes


    line


    ·     تجربة: إرهاب أم جهاد، وقلب طفلة

    prizes

    كنت أحد المشاركين ببرنامج الشاشة لك بشهر رمضان الماضي لعام 1430 هـ وكانت مشاركتي بعملين أولهما ( قلب طفلة ) والثاني (جهاد أم إرهاب ),كانت البداية عندما رأيت الإعلان في قناة المجد, لم أكن متحمساً للمشاركة وقتها لأنه لم يكن لدي أي فكرة جاهزة ولم أتهيأ نفسياً للمشاركة ولكن كان هناك ضغط علي من الأهل ومن الأقارب لكي أشارك, فقررت المشاركة بعمل سبق أن صورته قبل المسابقة وكان عمل عفوي بدون سيناريو أو ترتيب معين لأنه لأطفالي فكانت ( قلب طفلة ) هو أول مشاركة لي بالبرنامج ثم لما عرضت المشاركة بالبرنامج تحمست أكثر للمشاركة مرة أخرى ولكن كانت العقبة ما هي الفكرة التي سأشارك بها؟

    وسبحان الله كنت أتابع الأخبار ذلك اليوم وكان هناك خبر محاولة الاغتيال الفاشلة لسمو الأمير محمد بن نايف ومنها بدأت أمسك بأول خيوط الفكرة إلى أن اكتملت الفكرة والحمد لله بعمل مشهد ( جهاد أم إرهاب ) ومع أنه لم يحالفني الحظ بالفوز بالمسابقة إلا أنني بحمد الله كُتب لي الفوز بأحد مراحل المسابقة ونالت مشاركتي إعجاب الكثير من المشاهدين ولجنة المسابقة وأخص منهم الأستاذ : مسفر الموسى الذي كان له الأثر الإيجابي علي في تعليقه وتقييمه على المشاركة, ومما استفدته أيضاً في هذه التجربة معرفتي بالكثير من المبدعين في مجال التمثيل والمونتاج حيث كان هناك تواصل مستمر بعد نهاية البرنامج واستفدت منه كثيرا والحمد لله وإن شاء الله سيكون لي مشاركه في النسخة الثانية من البرنامج.

    علي الشهري     ·

    prizes


    line


    ·    تجربة: السرعة

    prizes

    رأيت إعلان البرنامج فلم أتوقع المشاركة لاعتقادي أنه للمحترفين ولكن بعد أن رأيت مستوى بعض المشاركات في أول أيام البرنامج؛ قررت المشاركة, فبحثت عن الفكرة, ثم استعرت الكاميرا من أحد الأصدقاء وهي المرة الأولى التي أصور فيها, وبسبب ذلك فضلت أن تكون الكاميرا ثابتة, وبعد التصوير بحثت عن أصحاب الخبرة في المونتاج من الأصدقاء فلم أجد! فأخبرني أحدهم عن برنامج movie maker المرفق مع الوندوز فقمت بعملية المونتاج بهذا البرنامج المتواضع ثم أرسلت المشاركة لبرنامج الشاشة لك , وبحمد الله شاهدت المشاركة على شاشة المجد.

    عبدالمحسن الفراج     ·

    prizes


    line


    ·    تجربة: القبعات الست

    prizes

    كانت تجربة فريدة من نوعها حيث كانت أول مشاركة لنا من مجموعة كواكب الإعلامية عرضت على قناة المجد, فأول ما شاهدت الإعلان على موقع Facebook كنت متشوقاً للبرنامج ولم تكن لدي نية للمشاركة به لانشغالي بالدراسة في الصيف, فأنا أدرس بقسم الإعلام, ولكن أتتني بعض المكالمات من أصدقائي لتحفيزي للمشاركة حتى أيقنت أنه يجب علي المشاركة, فكانت بداية العمل اجتمعت مع المجموعة وبعد العصف الذهني خرجنا بأفكار في جميع الموضوعات, فكانت فكرة القبعات الست مناسبة لضيق الوقت وهي فكرة أ.يوسف السراء؛ فقد كنت أستعد للاختبار النهائي في الفصل الصيفي, بدأت العمل قبل نهاية موعد التسليم بيومين, فأعددنا موقع التصوير وكان تصوير أ. عامر محمد وليد و شاركنا أ. سعود السالم الذي ظهر على الشاشة وأمتعنا بأداء رائع, كان العمل ممتعًا خاصة في نهايته وأنت ترى عملك يعرض أما آلاف الناس ويعجبوا بالعمل فهذا ما يفرح أكثر, وأن أصدقاءك يتصلوا عليك ويهنئوك على عملك ويظهروا إعجابهم بما قدمت والبعض الآخر يهتم بعملك فينقده ويصحح لك مسارك فهذا هو الأهم, بالفعل كانت تجربة تستحق الجهد والمغامرة, ولا أنسى أن أشكر القائمين على البرنامج, وأوصي المشاركين الجدد أن يقبلوا على التجربة وإلا سيفوتهم الكثير, وفي النهاية ترقبوا مشاركتنا القادمة في الشاشة لك 2.

    سليمان المنيف     ·

    prizes


    line


    ·    تجربة: في ذمته سبحانه

    prizes

    من التجارب الجميلة ببساطتها إلا انه اكتسبت منها خبره عظيمة,كنت اواجه مشكلة في دوران الكاميرا حول الممثلين وحركة دخول الكاميرا من بعض الزواية من غير معدات تصوير متخصصه لها وبعد تجارب عديده خرجت معي هذه النتيجة, أما التحدي واستخدام كاميرا منزلية ومعالجتها بألوان بحيث تكون مميزة, أما المشاكل التي واجهتني هو تدريب شباب صغار على التمثيل وقد كان بعضهم اول تجربه له بالتمثيل,وبالنسبة لسبب نجاح العمل وانتشاره فهو من توفيق الله عز وجل والرسالة التي يحملها العمل.

    حمد المطيري     ·

    prizes


    line


    ·    تجربة: وجوه

    prizes

    لفيلم وجوه مكانة كبيرة في قلبي ، لأنه كان البداية التي تجاوزت بي عالم الخيال إلى عالم الواقع و الإنتاج.و نقلت للمرة الأولى أفكاري إلى لتكون عملا مرئيا يشاهده غيري.

    وجوه يدور موضوعه حول النفاق الاجتماعي و كيف أن لبعض الناس وجه متعددة يقابل بها الآخرين حسب مصلحته و حاجته ، وكيف أن هذه الأقنعة مهما طال استعمالها فمصيرها الكشف و الزوال. وقد تم استخدام أقنعة حقيقية للتعبير عن الأوجه الافتراضية.

    من أكبر الدروس التي استفدتها هو أن أساس نجاح أي عمل مصور هو التخطيط ثم التخطيط ، بداية من إيجاد و دراسة الفكرة و من ثم تحويها إلى سيناريو مكتوب ، ثم وضع مخطط شامل للمشاهد و اللقطات المطلوبة و هكذا.و يأتي بعد ذلك إتقان التنفيذ و الإخراج بالحرص على جودة التصوير و إدارة التمثيل. و أخيرا متابعة الفيلم في مراحل إنتاجه الأخيرة ( المونتاج و الصوت) و الحرص على أن يكون موافقا لما تم التخطيط له مسبقا.

    استخدم في تصوير العمل كاميرا سوني Z1 ، وتم المونتاج و الهندسة الصوتية باستخدام برامج و أجهزة متخصصة.

    محمد المصري     ·

    prizes


    line


    ·    تجربة: فيم أنفقه؟

    prizes

    شاهدت إعلان البرنامج في قناة المجد, في البداية لم أكن متحمساً, ولكن نفسي بين الفينة والأخرى كانت تحدثني بالمشاركة ولو للتجربة فقط.وفي يوم من الأيام كنت جالساً مع أفراد العائلة نتبادل أطراف الحديث,فتطرقنا للبرنامج ومدى إمكانية مشاركتي فيه, فوجدت منهم التشجيع والدعم, فاستعنت بالله وقررت المشاركة, كانت العشر الأول من رمضان قد أوشكت على الانتهاء, مما يعني قرب انتهاء فرصة المشاركة في البرنامج, ولكني توكلت على الله وبدأت العمل.لم يكن لدي أي معدات احترافية! الكاميرا فوتوغرافية مدمجة بسيطة فيها خاصية التصوير المرئي, والاستوديو كان بدائياً؛ فالخلفية كانت قماشأ أسوداً, واستخدمت في الإضاءة كشاف 500 وات أستخدمه في التصوير الفوتوجرافي, ولم تكن لدي أيضاً أي خبرة سابقة في هذا المجال, ولكني استفدت من هوايتي المفضلة: "التصوير".

    فبدأت التصوير والمحاولة.. المرة تلو الأخرى, إلى أن اقتنعت بالنتائج, وبعد إتمامي للمرحلة الأولى وهي تصوير المشاهد, بدأت مرحلة المونتاج, والتي كانت أيضاً بدائية بواسطة برنامج الموفي ميكر المدمج في نظام ويندوز, حيث لم تكن لدي أي خبرة في برامج تحرير ومونتاج الفيديو. وبعد ساعة من التجارب والقص واللصق بدأت تتضح ملامح المشهد, وبدأت أفكر جدياً بالمشاركة فعرضت المشهد على من في البيت, فأبدوا إعجابهم به, وكان العمل على المشهد استغرق مايقارب الثلاث ساعات مابين التصوير والمونتاج, فتوكلت على الله وأرسلت مشاركتي للبرنامج, كان ذلك في صباح اليوم التاسع من رمضان, وفي عصر اليوم نفسه تلقيت اتصالاً هاتفياً من معدي البرنامج تم فيه إبلاغي بأن المشاركة ستعرض الليلة! لا أستطيع وصف سعادتي في تلك اللحظة! فهي أول محاولة لي في الانتاج المرئي وستعرض على شاشتنا الحبيبة, عرضت المشاركة ولاقت استحسان الكثير ولله الحمد والمنة, وتأهلت للمرحلة الثانية, وكانت ولله الحمد تجربة جميلة ومثمرة, اكتشفت فيها هواية جديدة وممتعة ونافعة, وأتمنى المشاركة في النسخة الثانية من البرنامج بإذن الله, فشكراً لجميع القائمين على هذا البرنامج, ونسأل الله أن يوفقهم ويزيدهم من فضله.

    أحمد الحارثي     ·

    prizes